ما الذى يمكن أن يتحمله كعب الحذاء

كتبها amged ryan ، في 7 يناير 2008 الساعة: 17:04 م

 

ما الذى يمكن أن يتحمله كعب الحذاء

 

أمجد ريان

 

كان الرجلُ متوسطَ القامةِ ولكنَّ هيئتَه توحى بقِصَرِ الطّول .. كان وجهُهُ عادياً .. وشِبْهُ صَلَعٍ يغزو رأسَه .. وإذا ما نظرتَ لعينيهِ فيُمكنُ أن تستشعرَ بؤساً خفياً .. كان يمشى بخطواتٍ شبه منتظمة .. ولكن لا تنتهى الشوارعُ العملاقةُ تحت قدميه أبداً .. ويبدو أنه متمرّس على المشى فقدماهُ فى حالةٍ نَشِطَةٍ غيرِ عاديّةٍ والخطواتُ المنتظمةُ لا تَتَوقّف .. وكان فمُه أيضاً لا يتوقف : فهو يمشى ويكلّمُ نفسَه … وعلى الرغمِ من أن مسألةَ أن يكلّمَ شخْصٌ ما نفسَه فى أثناءِ المشْى فى الطريق العام أمْرٌ غيرُ مستحبٍ لدى المارّين فى الشّوارع .. إلا أن الرجلَ يكلّمُ نفسَه بلا خجل .. ولا يبدو عليه إطلاقاً أنه مفتقدٌ لقواه العقليّة .. بل هناك لمحةُ ذكاءٍ ما فى عينيه .. ولكنه يمشى ويكلمُ نفسَه بلا توقف .. لا يتوقّف عن المشْىِ ولا يتوقّف عن الكلام .

بعضُ الناسِ اندهشوا واستنكروا وأخذو ينظرون ناحيته !!

وهو لا يأبهُ بهم قد يبادلُهُم النظرَ بعينيهِ للحظةٍ بارقة .. لكنه فى الغالبِ لا يأبهُ بهم .. ويظلُّ يكلِّمُ نفسَه بلا توقّف .

الشوارعُ تَتَفَرَّعُ وتمتدُّ وتستطيل .. الشوارعُ تصبح عريضةً جداً فى مرّة .. ومليئةً بالمحالِ التجاريّةِ شديدةِ التأنق .. خلف الفاتريناتِ التى تفنَّنُوا فى تزيينِها بالزّجاجِ المعشّقِ والبلّورِ .. وبالحروفِ البارزةِ والغائرة .. وتصبحُ الشوارعُ ضيقةً فقيرةً فى مراتٍ أخرى .. ولكنّ الرجل لا يتوقّفُ عن المشْىِ القوىِّ الحازم .. ولا يتوقّفُ فمُهُ عن الحركةِ وإصدارِ الكلماتِ التى ينخفضُ صوتُها ويعلو .. ولكن لا يستطيعُ أحدٌ أن يفسِّرَ كلمةً مما يقول .. لأن أبواقَ العرباتِ وأصواتِ إطاراتِها وأصواتِ الفرامِلِ المفاجئةِ وأصواتِ الموسيقى والبرامجِ الفضائيّةِ المنبعثةِ من داخلِ المحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد قصيرة

كتبها amged ryan ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 20:53 م

   قصائد قصيرة

 

                   الرحلة  

          

مشى أمام مزلقانِ "السكةِ الحديد" ، أبكى بجوارِ مزلقان "السكة الحديد" ، وتتوقّفُ حركةُ السير ، عند مرورِ القطارات ، القطاراتِ التى أضحت متلاحقة ، عند مزلقان "السكة الحديد" ، وحيثما يقفُ البشر ، والبهائم ، عندما تمرُّ القطارات ، وكنت أنا واقفـاً ، أذرفُ الدموعَ  فى صمتٍ : من أجلِ ابنِ آدم ، ابنِ آدم الذى يصنعُ المعجزاتِ ، ابن آدم القادرِ على  دفنِ الأحياء  ، والقادرِ على بناءِ عماراتٍ عملاقة ، مثل عمارةِ يعقوبيان .

 

 

                 الخاضعون

 

هو الانتعاشُ الاقتصادى ، الانتعاشُ الذى نحلمُ به ، بينما ألعبُ أنا مع أصدقائى فى الطِّين ، وأغمسُ كفىَّ كاملين ، فى الطين ، لكى أشكِّلَه بقوة ، مع أصدقائى ، إننى أعجنُ الطين ، وأعجِّنُه ، وأصحابى يفعلون الشئَ نفسَه ، فى الوقتِ الذى تنتشرُ فيه الأقاويل ، عن موتِ الطفولة ، ويقفُ رئيسُ المجلسِ على المنصَّة ، ويقول : أحبُّ التاريخ ، وفلسفةَ التاريخ ، وهو فى حقيقةِ الأمر : لا يحبُّ النساء ، منكساتِ الرؤوس

النساءَ الملتهباتِ بالبلهارسيا ، يمشين بتؤَدة ، بجوارِ سورِ المستشفى ، تحت ضوءِ المصابيحِ الخافتة ، كان رئيسُ المجلس ، يُشبهُ البهلوان ، فوق المنصَّة : ببذلةٍ حمراء ، و"كرافتةٍ" صفراء ، وحذاءٍ بمقدمةٍ رفيعة ، طويلة ، تلمعُ بشدة .

 

 

          أم الدنيا   

كان "الحوشُ" مكشوفًا لشمسِ الصعيدِ الساخنة ، تتوزَّّّع فيه أَسِرَّة الجريدِ وأصصِ نباتِ الصبَّار ، والفُرُشِ والبُسُطِ من صوفِ الخراف ، ووبرِ الجمال ، وجلودِ الحيوانات ، وفى الليلِ تطيرُ الأشباحُ بنعومةٍ فوق "الحوش" ، ثم تواصلُ طيرانها حتى تصلَ إلى القاعةِ التى يصفِّق فيها الجمهورُ طويلاً ، بينما القملُ يرعى فى رؤوسهم وأجسامهم ، وهم يكبِتون الحقدَ الطبقىََّ فى أعماقِهم ، ويظلون يضحكون على جُحا بلا معنى ، ويرسلون أبناءَهم للحصول على دبلومات التجارة . 

 

              رقصة الحصان

فى الماضى كان الفلاحون يبنون بيوتهم من الطينِ والتبن ، والآجُرّ، وأنواع الطَفْلَة ، ويقولون : يدٌ تبنى ، ويدٌ تحملُ السـلاح ، إنهم البشر العاديون الذين يمرُّون فوق الكوبرى القديم ، ويتسكَّعون إلى جوارِه ، ثم يدخلون إلى كتابِ "الجبرتى" ليفعلَ بهم الأفاعيلَ ، ويقولُ عنهم الأعاجيب.. إنهم يخرجون بعد ذلك من كتابِ "الجبرتى" ليتفرَّجوا على قنواتِ الدِّش ، أو يتسكعون فى المِنطقةِ السياحيّةِ بجوارِ فرقةِ المزمارِ البلدى ، الفرقةِ التى يتلوى أفرادُها كالثعابين ، والسائحةُ الجالسةُ فى طرفِ المشهدِ تلحسُ من "برطمانِ" عسلِ النَّحل ، أما الجمهورُ العريض ، فلم يدفع الفاتورةَ بعد ، إنه جمهورٌ خاملٌ يدفعُ المتسرعين إلى اختزالِ الوطن .

 

                 أمة تغيب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رعدة القلب .. قصيدة

كتبها amged ryan ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 20:51 م

 
 
 رعدة القلب
 
 أمجد ريان
 
قد يبدو الموضوعُ عادياً جداً ..
أو بسيطاً جداً ..
أبسط من البساطةِ نفسِها ..
وكل ما هنالك .. أننى دخلتُ محطةَ المترو .. طبعاً لكى أستقلَّ المترو ،
وبعد أن اشتريت التذكرة .. وبمجرد دخولى من البابِ المعدنىّ .. كان المترو يغلقُ أبوابَه الأوتوماتيكية ..وبذلك فلا يمكنُنى أن ألحقَ به ..
ومن المعروف أن دقائقَ تفْصِلُ بين مرورِ المترو .. والمترو الذى يليه ..
فقط هذا كلّ مافى الأمْر ..
ألم أقل لكم أن الموضوعَ قد يبدو بسيطاً للغاية ..
 
اشتريتُ التذكرةَ ، ودخلتُ من البابِ المعدنىّ ولكنّ المترو كان فى اللحظة نفسها يغلِقُ أبوابَه الأوتوماتيكيّة ..
وكانت هناك فتاةٌ فى العشرين من عمْرِها تقريباً
تقْفِزُ بقدمِها اليمنى قبل أن يغلقَ المترو بابَهُ الأوتوماتيكىّ ..
فقط هذا كلّ مافى الموضوع ..
أننى بعد شراءِ التذْكرة ..
دخلت من البابِ المعدنىّ ..
وكان المترو المتواجدُ على الرصيفِ يغلِقُ أبوابَه الأوتوماتيكيّة .. ولكن فى هذه اللحظةِ رأيتُ الفتاةَ الجميلةَ فى العشرين من عمرِها .. وهى تقفزُ إلى داخلِ المترو .. بحقيبتِها المودِرْن ذات الشراشيبِ السوداء ..
فقط هذا هو الموضوع ..
ألم أقل أن المسألةَ قد تبدو عاديَّةً جداً ..
أو بسيطة ..
أبسط من البساطةِ نفسِها ..
 
دخلتُ من البابِ المعدنىّ .. وكان المترو يُغْلِقُ أبوابَه الأوتوماتيكيّة .. بينما كانت هناك فتاةٌ جميلةٌ فى العشرين من عمرِها تحمِلُ حقيبةً سوداء مودِرْن .. كان جسدُها أشبهُ بجسدِ الحِصان .. وأستطيعُ أن أقولَ أن جسدَها كان ممتلئاً قليلاً بما لا يتعارضُ مع رشاقتِها المذْهلة .. وكان شعرُها الكستنائىّ الغليظُ الناعمُ قد جمعتْهُ من الخلفِ بحزامٍ رفيعٍ ليصبحَ مثل ذيلِ حصانٍ شديدِ القوةِ والجمال .. وكان شعرُها ذيلُ الحِصانِ يهتزّ .. لكى يجعلَ قلبى يهتزّ ويرتعد ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نستضيف هذه القصيدة للشاعرة الإماراتية فاطمة الناهض

كتبها amged ryan ، في 23 مايو 2007 الساعة: 16:57 م

 
زاد .. لما تَبَقّى ..

للشاعرة فاطمة الناهض
 
من دولة الإمارات العربية
 
 
وليكن..
لا بد للتواريخ أن تعيد نفسها.
لكي يقع الناس فى الحب مرة بعد مره..
وأن تشرب الغزالة ..صورتها فى الغدير..لتتجدد فتنتها..
وأن استيقظ ..على حبك هذا الصباح.
***
علمونا أن نخبيء الحب..
فى سنبلة القمح المثقلة بالذهب..
فى ريش العصافير المهاجرة الى أراض بعيده..
فى رسالة صغيرة فى حقيبة مدرسيه..
وفى ورده…بين طيات كتاب..
شرط ألاَّ.. نعلنه..
لكي لا نحمّل النهار فوق طاقته..
ونربك الآخرين بالانتباه إلى قلوبهم.
أو قلوبنا.
****
لكن نهاري جاء محمَّلا فوق طاقته
ورغما عنى..
وارتبكت بالانتباه الى قلبي..
بما يكفى لأسمع العشب وهو ينمو
وحفيف النخل يقتسم الماء القليل
والورد يتآمر على بعضه..
وحديث الريح للأغصان..
وسرب العصافير يعدّ لهجرته الموسميه.
***
حسبي من المحبة..أنك اعتقدت أن هذا الكون
لا يتسع لإثنتين مثلي…
وان لم يكن ذلك عادلا..
ورأيتنى أشق حقل الحنطه..ببطء
ولم أكن هناك..
وامنح الطير اسماء جديدة
والغيم بقاء أطول..
واجعل للمطر فصلا إضافيا..
أسميه الشوق.
***
حسبى من المحبة انك عدت..بى.. طفلا..
واعدتنى طفله..
وظننت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة : أيتها الحياة النهمة

كتبها amged ryan ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 01:38 ص

أيتها الحياة النهمة ..

أمجد ريان 

المرأةُ تستعدُّ على سريرِ الولادةِ ، حيث يبدأ الرَّحمُُ بالانقباضِ لدفعِ الجنين إلى الحياةِ الخارجية ، والممرضةُ كانت تشرحُ لها علاماتِ المخاض ، والمرأةُ تنصِتُ : يستمرُ المَخاض حتى نصلَ إلى مرحلةِ الاتساعِ الكاملِ لعنُقِِ الرَّحم ، الاتساعِ الذى يسمحُ بخروجِ رأسِ الجنين ، وهى المرحلةُ التى تخرجُ فيها المشيمة ، أو "الخلاص" .كان العمالُ قد أقاموا "السقّالاتِِ" التى ستُقِلُّهم لبناءِ العمارة ، شيَّدوها من ألواحِ الخشبِ العملاقة ، السقالاتُ الداخليَّة أولاً ثم سقّالاتُ الواجهة ، وكانت "السقّالةُُ" عبارة عن مصفوفاتٍ من الممراتِ العرْضيةِِ والطوليّةِ .         

تحدثُ بعضُ التقلُّصاتِ الرَّحميّةِِ ذاتِ الألمِ البسيط ، وهنا ينبغى أن تكونَ هناك حالةٌ من الاسترخاءِ والتنفسِ بعمقٍ فى أثناءِ حدوثِ الطلْق، ولن تبدأ عمليةُ الولادة إلا عندما تصبحُ هذه التقلّصاتُ أقوى وأطولُ وأكثرُ تقارباً ، وعندها تبدأ آلامُ الظَّهرِ ، ثم آلامُ أسفلِ البطن ، ثم آلامُ البطنِ نفسِه .السقالاتُ هى قوائمُ حاملةٌ من الأعمدةِ الخشبيّةِ والمعدنيّة، وكذلك الشدّات المنصوبةُ التى يجرى فوقها العمال ، ويبدأ "ونش" الرفعِ يتحرَّك ، ويركِّبُ العمّالُ مِضَخَّةَ صَبِِّّ الخرسانة ، وكان فنّيّو السقَّالات يُزيدون من تثْبِيْتِها وتمْتينِها بالطولِ وبالعرض ، من العروقِِ الخشبيّةِ العريضةِ ، من خلالِ تشبيكها بالحبال ، وكذلك امتدت السقالاتُ المعدنيّة التى ركَّبوها فى الجانبِ عن طريقِ التعشيق . وهنا اتسع تماماً ، عنُقُُ الرَّحم ، صار اتساعُهُ كاملاً ، تمزَّق الغشاءُ وتَدفَّق الماء ، والمرأةُ صارت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها amged ryan ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 22:07 م

  الفراشة

أمجد ريان  

كنت أمشى إلى جانب القبور المتجاورة شاعراً كما لو كانت الدنيا كلها جبّانة .

كانت الشواهد كلها مرفوعة لأعلى بشموخ ، والرجال منهمكون فى إدخال الجثة فى جوف القبر ، وضعوا التابوت على الأرض ، وانهمكوا فى أعمال الحفر .

وأنا أمشى فى أحواش المدافن ، دمعة ثابتة لاتريد أن تسقط ولا تريد أن تجف :

وكنت أتخيل جسدى ممدوداً فى التابوت الفرعونى الطويل ، جسدى متصلب ، وعيناى مغمضتان ، والرجال يحملوننى ويرتلون الآيات ، ويسيرون فى أحواش المقابر القديمة ، حيث هذه المقاعد البدائية ، والأقارب يجلسون منكسى الرؤوس ، بينما تمتد شواهد القبور الجافة الصامتة حتى الأفق ، والأزهار الشوكية الكبيرة الكثيفة ملقاة إلى جوارها فى صمت .

 كان الأطفال يحملقون ،

بينما يدور الذباب الأخضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها amged ryan ، في 9 مارس 2007 الساعة: 22:38 م

      
موسيقى هادئة
أمجد ريان
لماذا لا يحطِّم التلاميذُ
جدرانَ المدارس
وبدلاً من الجدرانِ
تكونُ جذوعُ الأشجار ،
وفروعُها التى
تقفُ عليها :
الطيورُ والبلابلُ والبَبْغاوات ..
بكلِّ أنواعِها
الأفريقيّةِ والآسيويّة
ومن أمريكا اللاتينيّة .
 
وهناك طائرٌ
اسمُهُ "بهرويز"
يقطنُ فى شرقِ "أندونيسيا"
له لحيةٌ خضراءُ شديدةُ الطُّول ..
 
ويمكنُ أن يزدانَ المكانُ
بالأزهارِ الكبيرة
شديدةِ التفتُّح ..
 
لماذا لا يتلقى الأطفالُ دروسَهم ،
وفوق رؤوسِهِم مباشرةً
طيورُ اليمامِ تُرفرف ،
لماذا لا يتلقون دروسَهم
وهم يرقصون "الباليه"
..يميلُ الأولادُ يميناً ويساراً
.. وتلبسُ الفتياتُ فساتين قصيرةً
منفوشةً للخارجِ
بكشكشاتِها الصغيرةِ المبهرة
ويتلقى الأطفالُ الدروسَ
وهم يرقصون الباليه ..
فرادى وجماعات
لأنكم كما تعلمون
فالباليه
يقدّمُ هذه التقنيةَ الدقيقة
من خلالِ الرقصاتِ الرشيقة
وخِفةِ الأقدامِ والحركات
ويَظهرُ تميّزُ هذه الرقصاتِ
ليس فى التحرّكاتِ
وانتقالاتِ البدنِ وحدَها
بل حتى
أزياءِ "الباليه" المميَّزة
ومضمونه النبيل :
الرقـصِ الإرادىِّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها amged ryan ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 21:03 م

 
خمس نجوم
 
أمجد ريان
 
        أحسستُ أن جوَّ الفندقِ كان كئيباً رغم كلِّ هذه الزيناتِ المبالغِ فيها ، فى الهول الرئيسىّ ، وفى الطرقاتِ الجانبيّة ، وجدتُنى أغلقُ "الستارةَ" جيداً ، ألقيتُ نظرةً على برنامجِ السهرةِ فى الفندق ، وامتعضتُ مُمَصْمِصاً بفمى ، ضغطتُ على الجرس ، ولم يأتِ أحد ، فظللتُ متجمداً على الكرسىّ ، وكأننى تمثالٌ حجرىّ ، لقد غطوا أرضيّةَ الغرفةِ بهذا السِّجادِ الغزيرِ الوَبَرَة ، وعلَّقوا اللوحاتِ الجذَّابةِ على الحوائط ، لوحاتٍ لفتياتٍ صغيرات ، ولوحاتٍ لشلالاتِ "نياجرا" ، ولطفلٍ يبكى .
عندما ضمتْنى إلى صدرِها المكتنزِ الدافئ ، شَهَقَتْ ، وطوَّقَتْنى بذراعيها ، حيث  غَمَرَنى شعرُها الحريرىُّ القوىّ ، وهزَّتنى طفولتُها ، وبرائتُها .  
فتحتُ الجهازَ الإلكترونىَّ فانبعثت الموسيقى هادئة ، وعندما جاء النادل ، أخرج دفترَه ، وظلَّ يُسَجِّلُ أرقامَه ، ومن النافذةِ رأيتُ النافورةَ الملوَّنَةَ الماءِ تتحرَّكُ ببطءٍ فى الحديقةِ الأماميَّة ، والنَجَفَة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها amged ryan ، في 16 فبراير 2007 الساعة: 23:26 م

جدران عالية
أمجد ريان
عند بابِ العمارةِ الرّخامىّ الضّخم .. وتحت لوحٍ عريضٍ من البلّلورِ النقىّ قالت لى بتحدٍ : لن ترانى بعدَ اليوم .. ثم دارتْ نصفَ دورةٍ .. وبدأتْ تتحرّكُ بعيداً عنى .. ودون حتى أن تقولَ : "باى" .. "باى" التى كانت معتادةً أن تقولَها كلما تركتْنى .. "باى" الصغيرةُ الرشيقةُ الحانية .. من خلالِ طبقةِ صوتيّةٍ حادّة : "سوبرانو" .. أخذتُ أنظرُ إليها وهى تبتعد .. وأحدِّثُ نفسى : هل حقاً أستطيعُ أن أتحمَّلَ عدمَ لقاءِ هاتين العينين .. فتياتٌ كثيراتٌ اتهمْنَنى بأننى أنانىّ .. وبأننى لا يهمُّنى سوى نفسى .. وأنا كنتُ أندهشُ من هذا .. هل أنا أنانىٌ حقاً .. نحن نعيشُ بالفعلِ فى زمنِ الأنانيّة .. الأنانيّةِ العمياءِ التى طغتْ على كلِّ شىء .. إلى درجةِ عبادةِ المصالحِ الشخصيّة .. حتى أصبح شعارُ الكثيرين (نفسى نفسى).. وأصبح للأنانيّة .. هذا الموقعُ المتمتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة

كتبها amged ryan ، في 7 فبراير 2007 الساعة: 01:06 ص

             
انتبهوا لى .. وأنا أسير فى الطريق العام
أمجد ريان
 
نحن الطبقةُ المتوسطةُ محدودةُ الدخل والنقود .. عندما نفكِّرُ فى تفصيلِ "بذلةٍ" فالمسألةُ تصبحُ أقربُ للمشروع .. ونبدأ فى التخطيطِ لاختيارِ لونِ القماش .. وفى تجهيزِ ثمنِ القماشِ أو تسديدِ الأقساط .. علاوةً على متاعبِ الترزى ومواعيدِهِ وشروطِه .
كنتُ أبتلعُ الحبوبَ المضَّادةَ للألم .. وأمامى الساعةُ الحائطيّةُ التى تدقّ .. والأفقُ يبدو من النافذةِ شديدَ البعدِ .. وأنا أبحثُ عن أىّ وسيلة .. يمكنُ أن تُضفى شيئاً من السَكِيْنَةِ على روحى الهائجة .. نزعتُ صفحةً من النتيجة .. وشكّلت منها صاروخاً ورقياً مدبَّبَ الطرف .. وعندما ألقيتُ به انطلق فى السماءِ بعيداً بعيداً .. حتى اختفى عن ناظرىّ .
أتعبنى "الترزى" تعباً شديداً .. من خلالِ المواعيدِ المتعدِّدَة .. وعندما كان يعملُ بروفة .. كان يجعلُنى ألفُّ حولَ نفسى .. يُخْرِجُ دبابيسَه من فمِهِ مثلُ "الحاوى" ويظلُّ يرشقُها من أعلى ومن أسفل .. ومن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي